قال د. حمادة صلاح أستاذ الاقتصاد بجامعة قناة السويس إن الرئيس السيسي يضع تنمية شبه جزيرة سيناء على رأس أولويات الدولة المصرية؛ نظراً لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية والأمنية، فسيناء تمثل موقعاً استراتيجيا لمصر وللمنطقة بأكملها ، كما أوضح أن التنمية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تشمل تحسين جودة الحياة وزيادة فرص العمل وتحقيق العدالة الاجتماعية، كما تهدف إلى نقل المجتمع من وضع إلى آخر أفضل من خلال القضاء على الفقر والتخلف؛ ولذلك تسعى الدولة إلى تحقيق التكامل بين التنمية الاقتصادية والأمن في المنطقة وتنفيذ مشروعات تنموية كبرى لتغيير واقع سيناء وجعلها مصدرًا للقوة والاستقرار.
وأضاف د. حمادة خلال لقاء له ببرنامج (حوار اليوم) أن تنمية سيناء كانت تواجه تحديات جسيمة عبر التاريخ ففي عهد الرئيس جمال عبد الناصر كان يرى أن سيناء مصدر رئيسي للدخل القومي، وكان تأميم قناة السويس عام 1956 أحد أهم القرارات الاقتصادية، ولكن خطط التنمية تعثرت بسبب الحروب المتتالية (1956 ، 1967 ، حرب الاستنزاف) ، وفي عهد الرئيس محمد أنور السادات تم إنشاء جهاز تنمية سيناء بعد حرب أكتوبر 1973 ، كما حدثت طفرة في تنمية سيناء في عهد الرئيس محمد حسني مبارك، ولكن دون تحقيق الأهداف المرجوة، حيث كانت تنمية سيناء تواجه تحديات جسيمة عبر التاريخ ورغم التحديات التاريخية الكبيرة تشهد سيناء حالياً طفرة تنموية غير مسبوقة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة ،مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والأمنية معاً فسيناء تحولت خلال العقد الأخير من منطقة تعاني من الإرهاب والعزلة إلى قاطرة للتنمية الشاملة ونجحت الدولة المصرية في تحقيق المعادلة الصعبة التي تجمع بين الأمن والتنمية.
برنامج (حوار اليوم ) يذاع على شاشة النيل للأخبار
الحلقة من تقديم الإعلامية دينا أبو الفتوح
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...